حدثيني عني !
فأنا لم أعد أعرفني !و أنت أعلم بي مني
منذ زمن وأنا أطالب نفسي
بإثبات أنني أنا .
كنت أبكي - صغيراً - عند ظهور القمر ،
هذا ما قالته لي أمي مؤخراً
لا أدري الآن
هل كنت أخافه أم ماذا ،
ولماذا القمر ؟ !
وحين كبرت
قالت لي قارئة فنجان لم أشربه: أنني سأجدك يوماً ،
ولكن بعد أن يقتلني القمر !
لست كاهنا ولا عرافاً لأحاول الربط بين هذه الأشياء .
لا ادري لماذا ترفض أصابعي
ما يمليه إحساسي بك !
كيف أكتب لك عن ذلك الشعور
بلا أصابع ؟!
لا تهربي من أسئلتي ،
امنحيني فقط فرصة استيعابك ،
قبل أن تلتهمني رهبة الحديث إليك ،
فأنا مضرج بالأسئلة .
امنحيني فقط فرصة استيعابك ،
دون أن تهتمي لعدد السطور التي لم اكتبها
خوفاً منك
أو تلك التي اقتلعتها
خوفاً عليك ،
فلا فرقبين خوفي منك أو خوفي عليك ،
امنحيني فقط فرصة استيعابك ،
فأنت تسرقينني مني حين تأتين ،
وتبقين معي بعد رحيلك !
سؤال أخير :
لماذا لا أرى حولي سوى آثار أقدامي ؟
مع أنك تملئين المكان هنا !
الخائف من القمر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق