لم تكن إلا وهماً





لم يكن حبك لي  إلا وهماً
ولم يكـــــــن حبي لك إلا حقيقة
فكانت علاقتنا حقيقةٌ موهومة
أو  وهماً حقيقاً
وكنت أعلم أن وعودك كلها
كانت نتاج  علاقةٍ مهجنة 
بين الحقيقة والوهم 
ولكني تماديت
متناسياً أن الوهم
 لا يلد حقيقةً خالصة..!
لماذا عدتِ إليَّ إذاً ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق