نعم افتقدك

أفتقدك ،
نعم أفتقدك !
لم أجد سوى هذه الكلمة ،
أحتج بها على هذا الغياب المفاجئ .
ليس عجزاً عن التعبير ،
لكني أكتب لك بحبر مشاعري،
لا بحبر قلمي .

لهذا ،
أتحاشى المرور بك ،
أو الإلتفات إليك ،
أو الاتكاء عليك ،
حين اكتب
كي لا تعلق بك رائحة الظنون .

في غيابك ،
كل شي يفتقد شرعيته ،
ابتسامتي ،
قصائدي ،
كلماتي ،
وربما حياتي .

أعلم أن لا ذنب لك ،
إذا شاء القدر ،
أن تكوني المرأة الوحيدة ،
التي تمنحني
شرعية الحياة ،
الحياة ،
التي وهبتني لك ،
وانتزعتك مني .

لكنك تذنبين فقط ،
حين تقتلينني خوفاً عليك  .
كوني بخير .

هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف1/03/2013

    يارب اجمعهم بجنات الخلد اللهم ارحمها واسكنها فسيح جناتك يارب يارب يارب

    ردحذف