أفتقدك ،
نعم
أفتقدك !
لم
أجد سوى هذه الكلمة ،
أحتج
بها على هذا الغياب المفاجئ .
ليس
عجزاً عن التعبير ،
لكني
أكتب لك بحبر مشاعري،
لا
بحبر قلمي .
لهذا
،
أتحاشى
المرور بك ،
أو
الإلتفات إليك ،
أو
الاتكاء عليك ،
حين
اكتب
كي
لا تعلق بك رائحة الظنون .
في
غيابك ،
كل
شي يفتقد شرعيته ،
ابتسامتي
،
قصائدي
،
كلماتي
،
وربما
حياتي .
أعلم
أن لا ذنب لك ،
إذا
شاء القدر ،
أن
تكوني المرأة الوحيدة ،
التي
تمنحني
شرعية
الحياة ،
الحياة
،
التي
وهبتني لك ،
وانتزعتك
مني .
لكنك
تذنبين فقط ،
حين
تقتلينني خوفاً عليك .
كوني
بخير .
يارب اجمعهم بجنات الخلد اللهم ارحمها واسكنها فسيح جناتك يارب يارب يارب
ردحذف