الحرب الباردة

لست تاجراً،
لكن حجم خسائري بسببك،
دفعني للتضحية بك ،

لن أهتم،
للحرب الباردة،
التي تقودينها ،
فشتاء رفضي لك ،
كفيل باحراقك.

أنا لا اكتب لك،
أنا أكتب عنك فقط ،
كلما تحدثوا،
عن الرأفة والشفقة ، أيتها المسكينة .. !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق