العابرون إلى محـــــــــــــــــرابه كثروا

اهداء إلى بائعة الأوهام :


مَا عَادَ فِي النَّفْسِ مِـــــنْ حُبِّيِ لَهُ أثَرُ
فَالْعَابِرُونَ إِلَـــــــــــــى مِحْرَابِهِ كَثُرُوا
إِنَّـــــــــــــــي كَفَرْتُ بِحُبٍّ لَا يُوحِّدُني
وَلَا تُؤَذِّنُ فَيَهِ الرّيــــــــــــــحُ وَالْمَطَرُ
فَلَا الْأَمانِي إِلَـــــــــــى عَيْنِيِهِ تَأْخُذُني
وَلَا الرَّسَــــــــائِلُ تُغْرَيْنِي وَلَا الصُّورُ
الْيَوْمَ مَا عُدْتُ أَخْـشَى هَدْمَ صَوْمَعْتِي
مَاتَ الْغَرَامُ فَمَــــــاتَ الْخَوْفُ وَالْحَذَرُ
أَسَائِلُ الْوَهْمَ مَـــــــنْ يَا وَهْمُ أَلْبَسَنِي
ثَوْبَ الظُّنونِ وَهَـــــــــذَا اللَّيْلُ مُعْتَكِرُ
وَ مَنْ رَمَى بِي عُبَابَ الْبَحْرِ يا قَدَرِيِ
وَالرّيــــــــحُ عَاصِفَةٌ وَالْمَوْجُ مُقْتَدِرُ
أَلْقَيْتُ أَشْرِعَتِي فِيـــــــــــــهَا مُمَزَّقَةً
عَلَــــى شَواطِئِ وَعْـــدٍ كَانَ يَحْتَضِرُ
كَانَتْ عَلَـــــــــــى شَفَةِ الْأيَّامِ أُمْنِيةً
لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ مَـــــــــا كَذَّبَ الْقَدَرُ

هناك تعليق واحد: