إلى أنثى .. لا تقرأ رسائلي



يا أنتِ :
ليس غريباً أن يكتب إليكِ
رجل احتفظ بكِ ، حتى بعد أن فقدكِ
لأنك باقية معه ، حتى بعد رحيلكِ
الغريب أن تطيعني أصابعي
وهي تعلم
أنها تكتب حرفاً لا يصل
فالحروف التي لا تصل .. قاتلة
كالدموع التي لا تسيل


يا أنتِ :
افتقدكِ وأنتِ معي
تذكرينني بفقدي لك كل حين
كي لا أنسى
هكذا أشواقي إليكِ
تحرمني مني
في الوقت الذي تطالبني بي
 

وأنا أطالب نفسي
بأي دليل يثبت لي أنني موجود
أنني حي
مع أنني أؤمن بوجودكِ ، بلا دليل
يكفيني أنني أتـنفسكِ كل حين .

 

ليلة أمس
رأيتكِ لأول مرة
نعم لأول مرة ، منذ رحيلكِ
مع انكِ لم تغادريني لحظة
ولن تفعلي


يا أنتِ :
اطمئني ،
لن يملأ محبرتي ،
ويرتب لي أوراقي ،
ويقرأ لي بعض قصائدي كل ليلة ،
أحدٌ سواكِ
.

هناك 5 تعليقات:

  1. قد لا تصل أحرفنا حيث نبتغي ...
    لكن يكفينا أن تغادرنا بكل ما يسكننا ...


    أبدعت ككل بوح يحمل بصماتك الراقية ....

    خالص التحايا لك سيدي ...

    ردحذف
  2. غير معرف11/24/2012

    روعه

    ردحذف
  3. ماشاء الله روعه

    ردحذف
  4. غير معرف12/25/2012

    في غايه الروعه...الامل

    ردحذف